الأقاليم المناخية في أفريقيا – التصحر في الساحل الأفريقي
الجغرافياالأقاليم والدول12–13 سنة
جارٍ التحميل…
سجّل الدخول للتشغيلتُظهر خريطة مرسومة لأفريقيا أقاليم مناخية تمتد بتناظر شبه تام على جانبي خط الاستواء: الاستوائي الرطب في الوسط، ثم شبه الاستوائي (السافانا) على الجانبين، ثم المداري الجاف مع الصحراء الكبرى وصحراء كالاهاري، ثم شبه المداري المتوسطي عند الأطراف. اسحب سهم دائرة العرض على الخريطة لتقرأ الإقليم المناخي والمنظر الطبيعي عند تلك الدائرة. واضغط «ابدأ» لمحاكاة الساحل الأفريقي: يؤدي تغيير الأمطار وضغط الرعي إلى تغير الغطاء النباتي وتقدّم حدود الصحراء نحو الجنوب (التصحر) أو تراجعها مع تعافي الأرض.
الدرس: الجغرافيا الطبيعية لأفريقيا؛ التصحر
ماذا تعرض
يمتد خط الاستواء عبر أفريقيا، لذا تتوزع أقاليمها المناخية كأنها صورة في مرآة: غابات استوائية مطيرة في الوسط، وسافانا ذات فصل مطير وفصل جاف على الجانبين، وصحارٍ مدارية جافة قرب المدارين، ومناخ البحر المتوسط عند الطرفين الشمالي والجنوبي. وتمثّل اللوحة الثانية التصحر في الساحل الأفريقي على الطرف الجنوبي للصحراء الكبرى. فالغطاء النباتي يعتمد على الأمطار وضغط الرعي، وحين ترعى حيوانات كثيرة جدًا في ظروف جافة لا تستطيع النباتات أن تنمو من جديد، فتتعرى التربة وتنحتها الرياح، وتتقدم حدود الصحراء نحو الجنوب.
طريقة الاستخدام
اسحب «دائرة العرض على الخريطة» من 34° جنوبًا إلى 36° شمالًا، ولاحظ كيف يتكرر كل إقليم مناخي ومنظر طبيعي على الجانب الآخر من خط الاستواء. ثم اضبط «متوسط الأمطار السنوية في الساحل» و«ضغط الرعي في الساحل»، واضغط «ابدأ» وراقب تغير الغطاء النباتي وحدود الصحراء عامًا بعد عام. ثبّت الأمطار وغيّر الرعي وحده لتفصل الأسباب البشرية عن الأسباب المناخية.
المعاملات القابلة للتغيير
- دائرة العرض على الخريطة (السالب = نصف الكرة الجنوبي) -34–36 °
- ضغط الرعي في الساحل 0–4 رأس لكل ha
- متوسط الأمطار السنوية في الساحل 100–800 mm
- سرعة المحاكاة 0.5–10 سنة/ثانية
أسئلة للاستكشاف
- لماذا تتوزع الأقاليم المناخية في أفريقيا بتناظر شبه تام شمال خط الاستواء وجنوبه؟
- إذا بقيت الأمطار ثابتة، كيف تؤثر زيادة ضغط الرعي في موقع حدود الصحراء؟
- أي مزيج من الأمطار والرعي يسمح بتعافي نباتات الساحل وتراجع الصحراء نحو الشمال؟